تسارع التحول نحو التصنيع الذكي في قطاع مواد البناء، وظهرت منصات رقمية للتخصيص لمنتجات الأبواب والخزائن.

Jan 19,2026


في الوقت الحالي، يتسارع انتقال قطاع مواد البناء نحو التصنيع الذكي، مدعومًا بالابتكار التكنولوجي لدفع التحديث الصناعي. وبفضل الدفع المزدوج من السياسات التوجيهية والطلب السوقي، تعيد الشركات تشكيل عملياتها الإنتاجية باستخدام التقنيات الرقمية، محققة ذكاءً شاملاً في كل سلسلة القيمة، بدءًا من البحث والتطوير والتصميم وصولًا إلى إدارة سلسلة التوريد. على سبيل المثال، تعتمد مجموعة مواد البناء الصينية على النموذج الصناعي «شياومياو» لتحقيق التحكم في الحلقة المغلقة في الوقت الحقيقي وتحسين اتخاذ القرارات التشغيلية في إنتاج الأسمنت، مما أدى إلى خفض تكلفة المكونات لكل طن من الأسمنت بأكثر من 1%. كما تم تطوير نهج تنفيذي قياسي قابل للتكرار، وتم تقليص فترة حوكمة البيانات في المصنع الواحد إلى ما لا يزيد عن 14 يومًا، بينما انخفضت مدة نشر النموذج إلى 7 أيام فقط، ويبلغ معدل عائد الاستثمار حوالي عام واحد. وتُقدّم هذه التجربة نموذجًا للقطاع يُظهر كيفية الانتقال من التصنيع التقليدي إلى العمليات الذكية.

في مجال المنتجات المخصصة مثل خزائن الأبواب، تتحول المنصات الرقمية إلى محرك رئيسي للنمو. من خلال دمج تقنيات نموذج معلومات البناء (BIM)، والإنترنت الصناعي، وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، تبني الشركات نظامًا مغلقًا يمتد من استشعار احتياجات المستهلكين وحتى الإنتاج المرن. على سبيل المثال، تستخدم شركة شانغ بينغ تاي بي لتصميم المنازل تقنية BIM في قطاع الديكور المنزلي، حيث تتيح محاكاة تصميم افتراضي لجميع مراحل البناء، مما يسمح بتحسين عمليات الإنتاج مسبقًا وتمكين المستهلكين من المشاركة بشكل مباشر في عملية التصميم والتشطيب. أما شركة دونغ فانغ يو هونغ، فتُنشئ «ورشة عمل بدون عاملين»، وتستفيد من أنظمة التخزين والرقابة الذكية لتحقيق التوازن في خطط الإنتاج وتقليل المخاطر. لا تقتصر هذه المنصات على تقصير فترة التخصيص فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز تكرار تطوير المنتجات عبر تراكم البيانات، مما يشكل نظامًا بيئيًا تعاونيًا يجمع بين التصميم والإنتاج والخدمات، ويساعد الشركات على تجاوز معوقات الإنتاج على نطاق واسع وتعزيز قدرتها على الاستجابة السريعة للسوق.